الخميس، 19 سبتمبر 2013

ولكم فى رسول الله اسوه حسنه

"
"

في غزوة الخندق كان المسلمون في أضعف حال وأصعب موقف..

ثم جاءت أغلى بشارة وأعزها على نفوسهم
عندما بشرهم رسول الله صل الله عليه وسلم بالتمكين في الأرض،
وأن ضعفهم هذا سيتحول إلى قوة لا تقهر..
فبشرهم بامتلاك القصور الحمر وهم يحفرون الخندق، كما بشَّرَهم بفتح فارس والشام واليمن...
وانه من بعد ضعفهم هذا سيكونون أقوى أمة على وجه الأرض..
ومن بعد فقرهم هذا ستؤول إليهم كنوز وقصور أغنى وأعظم الممالك والدول.

أي انه رغم الضعف وقتها..
إلا ان الرسول صل الله عليه وسلم بث فيهم روح النصر، والتفاؤل..

ولنا في رسول الله قدوة حسنة
فرغم الظروف المحيطه .. بثوا في انفسكم وفيمن حولكم روح النصر، والتفاؤل

فأن التشاؤم لا يجب ان يُصيب قلب المؤمن..
فإن أمرنا كله خير..
فَلا تَظُنُّوا بِاللَّهِ إِلا خَيْرًا

اللهم كما غفرت للعبد الذي قتل 99نفس، اغفر لنا الذنب الذي يؤخر النصر ..
"

0 التعليقات :

.