المحاسبة المالية : Financial Accounting

المحاسبة المالية "هي علم من العلوم الاجتماعية يقوم على مجموعة من الفروض والمبادئ والمفاهيم والأسس التي تهتم بقياس وتجميع وتحليل وتبويب وتسجيل الأحداث والعمليات المالية وتحديد نتيجة أعمال المنشأة من ربح أو

ادارة الاعمال Management

الإدارة تعتبر من العلوم المهمة لانجاز الاعمال ويوجد نظريات مختلفة بالإدارة سنقوم باستعراض بعض التعاريف التي وضعها كبار علماء الإدارة، وذلك في محاولة للتوصل إلى تعريف أكثر تكاملا وفيما يلي بعضا من هذه التعاريف

كيف يتم توقع جنى الارباح

یتم توقع جني أرباح الأسھم من خلال الإشارات التالیة: ١- وصول مؤشر القوة النسبیة إلى ٧٤ في البیانات الیومیة .. ھنا ینصح بسبق السوق بنصف الكمیة والاستعداد في أي سھلة rsi تراجع سعري رمي النصف الثاني، ومن البدیھي أن نتحدث عن مؤشر القوة النسبیة، ففكرة مؤشر القوة النسبة وھي مقارنھ فترات تغیر السعر من قمتھ إلى قاعھ ولھ ثلاث قیم مھمة:

شهاده محاسب ادارى معتمد cma

تمثل المحاسبة الإدارية Management Accounting إحدى أهم التخصصات الإدارية المحورية في ميدان إدارة الأعمال حيث تنطوي على توظيف خلاصة الخبرات و المعارف المحاسبية في خدمة العمل الإداري و التنفيذي في أي مؤسسة أو شركة ، و هي تقوم على أساس توفير المعلومات و المعطيات و الأدوات المحاسبية الجوهرية للمدراء مع منهجيات استخدامها الأكثر ملائمة و انسجاماً مع متطلبات العمل الإداري و التنفيذي

الجمعة، 15 نوفمبر 2013

تحليل اعمار الديون


تحليل اعمار الديون


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
                               

                          تحليل أعمارالديون- خطوات واضحه مع دعم بالتقاريروالنماذج



مقدمه:يرجع تحليل أعمارالديونللفواتير التى يكون تاريخاستحقاقها على فترات زمنية طويلة و مختلفه عن تاريخ انشاءهاوهذه الديون امان تصنفعلى انها ديون معدومة او يمكن اتخاذ ترتيبات لهذه الديون او"الخسائر"فى دفاتر الحسابات اعتمادا على نتائج تقرير أعمارالديون


تعريف العميل:من أهم الخظوات هي تجميع بيانات دقيقه عنالعميل الذي سنبدأالتعامل معه و تشمل هذه البيانات معلومات عامه مثل :
- اسمه الشركه القانوني 
- العنوان 
- التليفونات 
- البريدالالكتروني 
- تحديد قائمة الاسعارالتي يتم التعاملبها مع هذا العميل
- معلومات عن الاشخاصالمتعامل معهم بالشركهمثل : المدير المالي - مدير المشتريات - مدير المبيعات -أمين المخازن


تعريف المعلومات الماليه للعميل:وهنا نجد أن تحديد اساسيات للتعامل مع العميلمن البدايه تجعل مدخلبيانات المبيعات مثل فواتير البيع و سند المردودات بعيدا عن الأخطاءو تشمل هذهالبيانات التالي:
- حد المديونيه:و هي القيمه الإئتمانيهالممنوحه للعميل . هذهالقيمه هي قيمة البضاعه الغير مغطاه بأوراق قبض و يتم تحديد هذهالقيمه بناءا عليعدة عوامل منها سابقة التعامل و اسم الشركه و الشكل القانوني 
- رصيدأول المده :و هنا يتم تسجيل رصيدأول المده و لكنه مقسم اليمبالغ مستحقه في تواريخ مختلفه . لماذا ؟ لان رصيد أول المدهلو كان مجرد رصيدمعني ذلك ان تاريخ استحقاق هذا الدين هو نفسه تاريخ أول المده و هذاغير صحيح! 


تسجيل فواتير المبيعات الأجله: يوجد في فاتورة المبيعات تاريخين و هما:تاريخ تحرير الفاتوره و تاريخ استحقاق الفاتوره و يتم تحديد تاريخ استحقاق الفاتورهبناءا علي مدة الاستحقاق الممنوحه للعميل . صافي الفاتوره هي القيمه المستحقه علي العميلعند تاريخ استحقاقها. و هنا يقوم البرنامج بانشاء قيد يوميه اتوماتيكيا او يقوم المحاسببانشاء القيد يدويا في حالة عدم وجود برنامج كالتالي:
xxxمن ح / العملاء
xxح / خصم مسموح به
xxxالي ح / المبيعات
xxح / ضريبة المبيعات

تسجيل تحصيلات العملاء:
التحصيل النقدي و ذلك من خلال ايصالات استلامالنقدي ويكون تاريخ تحرير الايصال هو تاريخ استلام المديونيه و هنا يقوم 
البرنامج بانشاء قيد يوميه اتوماتيكيا اويقوم المحاسب بانشاء القيد يدويا في حالة عدم وجود برنامج كالتالي:
xxxمن ح / الخزينه 
xxxالي ح / العملاء





تحصيل الشيكات و ذلك من خلال ايصالات استلامالشيكات و هنا يقوم البرنامج بانشاء قيود يوميه اتوماتيكيا او يقوم المحاسب بانشاءالقيد يدويا في حالة عدم وجود برنامج كالتالي:
xxxمن ح / أوراق القبض
xxxالي ح / العملاء



تسجيل مقصة السداد بين الفواتير و المقبوضات:لتحديد الفواتير المغلقه و الفواتير التيما تزال تحت التحصيل . و هنا يجب التنويه بأهميه مقصة السداد و خاصة للشركات الكبيرهلانه غالبا ما يكون السداد من اختصاص محاسب الخزينه و مسئوليته الـتأكد من صحة المبالغالمستلمه و التدقيق في استلام الشيكات و تسجيل ايصالات الاستلام و متابعة تحصيل الشيكاتمع البنك. 
يقوم قسم حسابات العملاء بتحديد المقبوضاتالتي تغطي مديونيات العملاء بالتعاون مع مندوبي المبيعات.


تقرير أعمارالديون:هو تقرير دورى لتحليل أعمارالديونبالأيام تصنف به الشركة حسابات القبض وفقا لطول الفترة الزمنية لتواريخ استحقاق الفواتيروهو اداة ادارة حاسمة وتحليلية يساعد على تحديد الوضع المالى للعملاء وعلى صحة موقفهمالمالى .

العلاقة بين المحاسبة الإدارية ومحاسبة التكاليف








              العلاقة بين المحاسبة الإدارية ومحاسبة التكاليف الفعلية : 


أ – أوجه التشابه :
كلا الفرعين ينتميان إلى فرع من فروع المحاسبة وهو المحاسبة الام 

ب- أوجه الاختلاف :


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ





المحاسبة الإدارية و وظائف الإدارة :
1- دور المحاسبة الإدارية في التخطيط :
يتوقف تحقيق الأهداف على التخطيط السليم ، ويعرف التخطيط " بأنه عملية اختيار ومفاضلة بين البدائل المتاحة لتحديد البديل الأمثل لتحقيق الأهداف المخططة ، وتعتبر المعلومات والبيانات التي توفرها المحاسبة الإدارية أداة نافعة في إعداد الخطط .

يتمثل دور المحاسبة الإدارية في هذا الجانب من خلال إعداد الموازنات و إيجاد المعايير والإرشادات عن نتائج البدائل الممكنة. 

2- دور المحاسبة الإدارية في الرقابة وتقييم النتائج :
الرقابة عملية تتضمن الأنشطة الخاصة بتبني الخطط وتوصيلها من المستويات العلى إلى المستويات الأدنى ، وحث الأفراد على تنفيذ تلك الخطط وتقييم الأداء الفعلي في ضوء الخطط الأصلية والمعدلة ، واتخاذ الإجراءات اللازمة سواء كانت إجراءات علاجية أو إجراءات معدلة ، كل ذلك بهدف تحقيق الأهداف المطلوبة بفاعلية وكفاءة .

وتمارس الإدارة وظيفة الرقابة من خلال التقارير ( المعلومات ) التي يوفرها المحاسب الإداري عن الفعليات مقومة ومقاسة في ضوء المخططات . وما ينتج عنها من انحرافات مع تحليل الانحرافات حسب مسبباتها ومراكز المسؤولية عنها ، واقتراح الإجراءات المصححة لها . وتتابع الإدارة ما تحقق من أهداف والعقبات التي تعترض تحقيق الأهداف وتتخذ الإجراءات الكفيلة لتفادي هذه العقبات . 

3- دور المحاسب الإداري في اتخاذ القرارات :
تعتبر عملية اتخاذ القرارات من المهام الرئيسية للإدارة ، فالإدارة تواجه مشكلة المفاضلة بين البدائل المختلفة .
وتتضمن عملية اتخاذ القرار عدة خطوات و مهمة المحاسب في هذه العملية هي توفير المعلومات الملائمة والتي تساعد على ترشيد القرارات الإدارية . ويمكن القول أن وظيفة المحاسب الإداري ليست قاصرة على إمداد الإدارة بالمعلومات الموجودة في السجلات المحاسبية فقط ، إنما تشمل توفير المعلومات اللازمة لاتخاذ القرار حتى لو كانت هذه المعلومات خارجة عن نطاق السجلات المحاسبية .

نقطة التعادل



نقطة التعادل





المحاسبة الإدارية تعتبر آداه لخدمة الإدارة وذلك بتقديمها للمعلومات المالية في شكل يمكن الإدارة من القيام بوظائفها وتحقيق أهدافها ومن وسائل التحليل ومعالجة المعلومات التي تستخدمها المحاسبة الإدارية ما يسمى بنقطة التعادل.
نقطة التعادل:
هي حجم المبيعات الذي يتعادل عنده الإيراد الكلي مع التكاليف الكلية. أي انه عند هذه النقطة فان المنشأة لا تحقق ربح أو خسارة وبالتالي فان أي مستوى إنتاج يقل عن نقطة التعادل تحقق المنشأة معه خسارة تزداد بزيادة البعد عن هذه النقطة. وبالمقابل فان أي مستوى إنتاج يزيد عن نقطة التعادل تحقق معه المنشأة ربح يزداد بزيادة البعد عنها.
أي إذا غطى الإيراد الإجمالي التكاليف الإجمالية دون ترك فائض للربح فهذا المستوى من النشاط يطلق عليه نقطة التعادل.
كيفية تحديد نقطة التعادل بالأسلوب الرياضي:
قبل حساب نقطة التعادل لابد من التعرف على نوعين من التكاليف المرتبطة بحجم الإنتاج:
التكاليف المتغيرة: هي التكاليف التي تتغير مع تغير حجم النشاط وبنفس النسبة مثل المواد المباشرة والأجور المباشرة.
التكاليف الثابتة: هي التكاليف التي لا تتغير بتغير حجم النشاط فهي تبقى ثابتة في مجموعها بالرغم من الزيادة أو النقص في حجم النشاط مثل الإيجار و الرواتب و التأمين.
و كما قلنا سابقا:
نقطة التعادل>>>>>>> الإيرادات = التكاليف
نقطة التعادل>>>>>>> الإيرادات = التكاليف المتغيرة + التكاليف الثابتة
نقطة التعادل>>>>>>> عدد الوحدات المباعة × سعر بيع الوحدة = عدد الوحدات المباعة ×ت م+ت ث
نقطة التعادل>>>>>>> عدد الوحدات المباعة× (سعر البيع-ت.م للوحدة) = ت ث
إذن:
عدد الوحدات اللازمة لتحقيق حجم التعادل (نقطة التعادل بالوحدات)= ت ث
سعر بيع الوحدة – ت م للوحدة
ن = ت ث
ع- م
= تكاليف ثابتـة
الربح الحدي
وبالتالي فان:
قيمة المبيعات التي تحقق نقطة التعادل = نقطة التعادل بالوحدات × سعر بيع الوحدة
د = ن × ع
أي أن الربح الحدي = الفرق بين سعر بيع الوحدة والتكلفة المتغيرة للوحدة
وعند تحديد عدد الوحدات التي تحقق التعادل يمكن تحديد قيمة مبيعات نقطة التعادل كما يلي :
قيمة مبيعات نقطة التعادل = عدد وحدات التعادل ( من الخطوة السابقة ) × سعر البيع
مثال : فيما يلي البيانات المستخرجة من دفاتر إحدى المنشآت :
سعر بيع الوحدة 10 ج ، تكلفة متغيرة للوحدة = 5 ج ، إجمالي تكاليف ثابتة 100000 ج
المطلوب : 1 – الربح الحدي
2-كمية المبيعات التي تحقق التعادل
3- قيمة مبيعات نقطة التعادل
الحل :
1- الربح الحدي = سعر بيع الوحدة – التكلفة المتغيرة
= 10 – 5 ج
2- كمية مبيعات نقطة التعادل = تكاليف ثابتة
الربح الحدي
= 100.000
5
= 20.000 وحدة
3- قيمة مبيعات نقطة التعادل = عدد وحدات نقطة التعادل × سعر البيع
= 20.000 × 10 = 200.000 ج
ب- قيمة نقطة التعادل = تكاليف ثابتة = تكاليف ثابتة
نسبة التكلفة الحدية 1- تكلفة متغيرة
إيراد المبيعات

الفروق الجوهريه بين المحاسبة الماليه والمحاسبة الإداريه



الفروق الجوهريه بين المحاسبة الماليه والمحاسبة الإداريه :










من حيث البيانات :
المحاسبة الماليه تعتمد على بيانات تاريخيه
المحاسبة الإداريه تعتمد على بيانات مخططه بيانات مقدره وبيانات فعلية ومقارنتهاوتستخدم البيانات التاريخيه كإسترشاد

من حيث جمهور المستخدمين :
المحاسبة الماليه تقوم على خدمة المستخدمين الخارجيين والأطراف الخارجيه من ضرائب وبنوك ومقرضين ومستثمرين بالإضافة للملاك

المحاسبة الإداريه هي بمثابة نظام معلومات يخدم الإدارة بصفة أساسيه في إتخاذ قراراتها بل وترشيد تلك القرارات تقوم على خدمة أقسام المنشأه المختلفه

من حيث أسلوب جمع البيانات :
المحاسبة الماليه تقوم على بيانات فعليه حدثت بالفعل من خلال المستندات الماليه والسجلات والدفاتر والقوائم الماليه وتعكس أثر تلك البيانات على المركز المالي
محاسبة الإدراية ترتكز على بيانات ماليه وكيمة مثل تقارير الأداء وتقارير التكاليف وتستخدم أسليب رياضيه مثل بحوث العمليات والإحصاء والبرمجة الخطية وبرمجة الأهداف للوصول للحل الأمثل والإختيار الصحيح ما بين البدائل ودراسة بعض القرارات مثل قرار التصنيع أو الشراء وقرار التأجير التمويلي أم الشراء بالقسط أم الشراء الكاش وكذلك قرارات إضافة طاقة جديده

تأثرها بالبيئة الخارجيه
المحاسبة الماليه تتاثر بالبيئة الخارجيه من حيث التشريعات والقوانين وسياسات العملاء والموردين والمنافسين
المحاسبة الإداريه تتأثر بالبيئة الداخليه أكثر حيث أن قراراتها تتأثر بإضافة منتج جديد أو خط إنتاج جديد أو إَضافة طاقة جديده أو إستثمار إضافي

أثر العلوم الأخرى عليها
المحاسبة الماليه تتأثر بعلوم المحاسبة الأخرى حيث تتأثر بالمراجعه من حيث عرض البيانات والإفصاح عنها
المحاسبة الإداريه تتاثر بعلوم أخري كالإقتصاد وكذلك بحوث العلميات والرياضيات حيث إنها تستخدم تلك النظريات والأساليب في الإختيار بين البدائل وإختيار أفضلها

دور المحاسب الإداري في اتخاذ القرار
المحاسبة الإدارية هو ذلك النظام المعلوماتي الذي يقوم على تقديم تقارير تفيد في إتخاذ قرار ما أو حتى مساعدة الإدارة في إتخاذ قرار ما مثل التوسع أو قرارات الشراء أو الصنع أو قرار إضافة طاقة جديده أو غلق أحد الأقسام
ودور المحاسب يتمثل في تقديم التقارير بهذا الشأن تتسم بالملائمة من حيث ملائمة تلك التقارير والبيانات لمتخذي القرار ومساعدتهم في إتخاذ القرار بتقديم النصح والمشوره

تقديم تلك القرارات في الوقت المناسب حتى يكون إتخاذ القرار سليماً حيث أن للتوقيت أهميه كبيره في نجاح مثل تلك القرارات وحيث بينت إحدى الدارسات أن تأخر المحاسب الإداري في تقديم التقارير بشأن إفتتاح فرع جديد تؤثر بنسبة كبيره على نجاح القرار

وأيضا الملائمة من حيث مضمون التقارير وحيث أن التقرير هو بمثابة رساله موجهة لمتخد قرار له خلفيه ثقافيه معينه يجب على المحاسب الإداري أن يأخذها في الأعتبار ولا يفترض أن المستخدم على علم بكل الحيثيات والخلفيات بل عليه أن يوفر التقرير في شكل بسيط مفهوم فمدير الإنتاج بحاجه لتقرير يختلف في المحتوى والمضمون بل والشكل عن تقدير مقدم لرئيس مجلس الإداره
الأخذ في درجة التأكد الموثوقية في الإعتماد على البيانات حي أنها في الغالب معظها بيانات تقديريه تتأثر بمعدي تلك التقارير من حيث الخبره والحكم الشخصي والخلفيه الثقافيه ومجالات الإهتمام
تحديث البيانات الماليه وكذلك التقرير عن كل مايفيد في إتخاذ القرار

مخرجات نظام المحاسبة الإداريه ومعايير قياس كفاءتها:
مخرجات نظام المحاسبه الإداريه بكونه أحد نظم المعلومات المحاسبيه تتمثل في تقارير وموازنات تخطيطيه وقوائم تقديريه مثل قائمة الدخل المخططه والموازنات التخطيطيه وقوائم التفقات النقديه المقدره وتعتمد درجة نجاح تلك التقارير على أسلوب جمع البيانات الماليه مثل التكاليف والإيرادات المخططه وغير الماليه الكميه مثل حجم المبيعات وحصة المنشأه من السوق كل ذلك يعتمد على درجة التأكد وكذلك الفتره التي يتم عنها التقارير وفكلما صغرت الفتره كلما كانت البيانات ذات فائده فنجد أن التقارير الفتريه الربع سنويه التي تقدمها الإداره الماليه ذات جدوى أكبر من القوائم السنويه وكذلك تقارير التكاليف اليومية تكون أكثر إفادة في إتخاذ القرار عن تلك الإسبوعيه أو الشهريه

مهام المحاسبة الإداريه :

o جمع البيانات الماليه وغير الماليه
o تبويب تلك البيانات وتلخيص تلك البيانات
o إعداد التقارير الماليه التقديريه مثل قائمة الدخل المخططه أو التقديريه الموازنه أو الميزانيه التقديريه وكذلك قائمة التدفقات النقدية المقدره
o إعداد القوائم الفتريه

وظائف المحاسبه الإداريه :
هي نفس وظائف الإداره حيث إنها تقوم بـــ
التخطيط : للعمل ووضع الأليات المسبقة لنظام المحاسبه الإداريه وأيضا وضع أهداف معينة تلزم الإدارة بتنفيذها لتحقيق الهدف المرجو منها
التوجيه : من خلال نصح الإداره وإمدادها للبيانات التي تساعدها في إتخاذ القرارات
التنسيق : تنسيق الجهود بين الأقسام المختلفه وتنسيق الجهود ما بين الإدارات المختلفه
الإشراف : الإشراف على تنفيذ الخطط والأهداف والإستراتيجيات
الرقابه : من خلال المتابعه والتغذية العكسية أو المرتده وتحليل الإنحرافات واتخاذ الإجراءات التصحيحيه بشأن بعض الأمور التي تستوجب العنايه

القيادة الادارية


القيادة الادارية




منذ الثمانينيات من القرن العشرين الميلادي بدأت العديد من المنظمات الكبيرة بالعمل على تحسين و تطوير عملية إختيار من يخلف كبار المسؤولين التنفيذين و التعرف المبكر على المواهب القيادية لهم ،وذلك لأثرها على سلوك الأفراد و الجماعات ومستوى أداءهم في التنظيم وبالتالي على تحقيق الأهداف بشكل مباشر. 

فالمنظمة تستطيع قياس مدى نجاحها و كفاءتها من خلال معاملة القيادة الإدارية للأفراد العاملين ، فكلما كانت القيادة كفء و جيدة ينعكس ذلك بشكل إيجابي على المنظمة وتستطيع أن تحقق أهدافها ، فالقادة أناس مبدعون يبحثون عن المخاطر لإكتساب الفرص و المكافآت. 

أولاً: مفهوم القيادة الإدارية و أنواعها:
كثيرون هم الذين تطرقوا إلى تعريف القيادة سواء كانوا علماء أم قادة ظهروا في التاريخ ،لكن القيادة لم تكن في كل هذه التعاريف موضوعا قابلا للجدل بقدر ما كانت موضوعا يستدعي الرصد المستمر و الدراسة و المناقشة . 

وتعرف القيادة الإدارية بأنها النشاط الذي يمارسه القائد الإداري في مجال اتخاذ وإصدار القرار و إصدار الأوامر و الإشراف الإداري على الآخرين باستخدام السلطة الرسمية وعن طريق التأثير والاستمالة بقصد تحقيق هدف معين، فالقيادة الإدارية تجمع في هذا المفهوم بين استخدام السلطة الرسمية وبين التأثير على سلوك الآخرين و استمالتهم للتعاون لتحقيق الهدف . 

و يمكن تصنيف القيادة إلى:
1. القيادة الرسمية: 
وهي القيادة التي تمارس مهامها وفقا لمنهج التنظيم)أي اللوائح و القوانين( التي تنظم أعمال المنظمة، فالقائد الذي يمارس مهامه من هذا المنطلق تكون سلطاته و مسؤولياته محددة من قبل مركزه الوظيفي والقوانين و اللوائح المعمول بها. 

2. القيادة غير الرسمية:
وهي تلك القيادة التي يمارسها بعض الأفراد في التنظيم وفقا لقدراتهم و مواهبهم القيادية وليس من مركزهم ووضعهم الوظيفي، فقد يكون البعض منهم في مستوى الإدارة التنفيذية أو الإدارة المباشرة إلا أن مواهبه القيادية و قوة شخصيته بين زملاؤه وقدرته على التصرف و الحركة و المناقشة و الإقناع يجعل منه قائدا ناجحا، فهناك الكثير من النقابيين في بعض المنظمات يملكون مواهب قيادية تشكل قوة ضاغطة على الإدارة في تلك المنظمات. 

وبشكل عام فإن كلا من هذين النوعين من القيادة لا غنى عنه في المنظمة فالقيادة الرسمية وغير الرسمية متعاونان في كثير من الأحيان لتحقيق أهداف المنظمة و قلما أن تجتمعان في شخص واحد. 

ثانيا: هل القائد يولد أم يصنع؟
وهو تساؤل مشهور اختلفت إجابات المتخصصين عليه اختلافا واسعًا، فأكد بعضهم إلى أن القيادة موهبة فطرية تمتلكها فئة معينة قليلة من الناس ،يقول وارين بينسي: "لا تستطيع تعلم القيادة، القيادة شخصية وحكمة وهما شيئان لا يمكنك تعليمهما" ،وأكد آخرون أن القيادة فن يمكن اكتسابه بالتعلم والممارسة والتمرين، يقول وارن بلاك:" لم يولد أي إنسان كقائد، القيادة ليست مبرمجة في الجينات الوراثية ولا يوجد إنسان مركب داخليًا كقائد " ومثله بيتر دركر يقول :" القيادة يجب أن تتعلمها وباستطاعتك ذلك". 

والذي يتبين لنا أن القيادة تارة تكون فطرية وأخرى تكون مكتسبة، فبعض الناس يرزقهم الله تعالى صفات قيادية فطرية ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم للأحنف بن قيس رضي الله عنه "إنك فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة، فقال الأحنف: يا رسول الله: أنا تخلقت بهما أم الله جبلني عليهما؟ قال: بل الله جبلك عليهما، فقال: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله ورسوله". 

ثالثا: صفات القائد الإداري:
قام كلا من داني كوكس(Danny Cox) وجون هوفر(John Hoover) بدراسة على مجموعة من القادة الإداريين في بعض المنظمات و استطاعوا من خلالها تلخيص صفات القادة إلى عشر صفات هي: 

1- صقل المقاييس العليا للأخلاقيات الشخصية :
بحيث لا يستطيع القائد الفعَال أن يعيش أخلاقيات مزدوجة إحداها في حياته العامة (الشخصية) و الأخرى في العمل ،فالأخلاقيات الشخصية لابد أن تتطابق مع الأخلاقيات المهنية. 

2- النشاط العالي:
بحيث يترفع القائد عن توافه الأمور و ينغمس في القضايا الجليلة في حال اكتشافه بأنها مهمة و مثيرة. 

3- الإنجاز:
فالقائد الفعَال تكون لديه القدرة على إنجاز الأولويات ،غير أن هناك فرقا مابين إعداد الأولويات وإنجازها. 

4- امتلاك الشجاعة: 
فهناك فرق في الطريقة التي يتعامل بها الشخص الشجاع و الشخص الخجول مع الحياة ،فالشخص الجريء المقدام قد يلجأ إلى المشي على الحافة بهدف إنجاز الأعمال مع تحمله لكافة النتائج المترتبة على ذلك والمسؤولية الكاملة ،في حين أن الشخص المسالم ذا الحركة البطيئة و الثقيلة يعكف على المشي بحذر وعلى أطراف الأصابع بهدف الوصول إلى الموت بسلام. 

5- العمل بدافع الإبداع:
يتميز القادة الفعالون بدوافعهم الذاتية للإبداع و الشعور بالضجر من الأشياء التي لا تجدي نفعا أما الأفراد الذين يتمتعون بالحماس و الإقدام فلن يكون لديهم الصبر لانتظار رنين الهاتف من أجل البدء بالعمل ،فالقائد الفعال هو شخص مبدع خلاَق يفضل أن يبدأ بطلب المغفرة على طلب الإذن. 

6- العمل الجاد بتفان والتزام:
فالقادة الفعالين يقوموا بإنجاز أعمالهم بتفان و عطاء كبير كما يكون لديهم التزام تجاه تلك الأعمال. 

7- تحديد الأهداف:
فجميع القادة الفعَالين الذين تم دراستهم يمتلكون صفة تحديد الأهداف الخاصة بهم والتي تعتبر ذات ضرورة قصوى لاتخاذ القرارات الصعبة. 

8- استمرار الحماس:
إن أغلب القادة يمتلكون حماسا ملهما ،فهم تماما كالشعلة التي لا تنطفئ أبدا لتبقى متقدة على الدوام ،فنمو القائد وتطوره يتطلب حماسا حقيقيا ملهما وإذا كان الفرد في حيرة حول الكيفية التي يمكن الحصول بها على ذلك الحماس فما عليه إذا إلا إعادة الصفات القيادية السابقة لوجود علاقة وثيقة و متراصة بين تلك الصفات. 

9- امتلاك الحنكة:
فالقائد الفعَال هو ذلك الشخص الذي يمتلك مستوى رفيعا من الحنكة بحيث يتمكن من تنظيم المواقف الفوضوية، فهو لا يتجاوب مع المشاكل بل يستجيب لها. 

10- مساعدة الآخرين على النمو:
فالقادة الحقيقيون لا يسعون للتطوير و النمو الذاتي فقط ،وعندما يكون جو العمل سليما و صحيا و خاليا من التفاهات يتم حينها تبادل الأفكار بحرية مما يؤدي إلى التعاون ،ومن خلال هذا التعاون تصبح المنظمة و العاملون فيها جزءا متكاملا لا يتجزأ منتجين فريقا يتصدى لأقوى الفرق و المهام. 

أما د.السيد عليوة حدد الصفات الشخصية و القيادية كما يلي:
الصفات الشخصية: 

السمعة الطيبة و الأمانة و الأخلاق الحسنة. 
الهدوء و الاتزان في معالجة الأمور و الرزانة و التعقل عند اتخاذ القرارات. 
القوة البدنية و السلامة الصحية. 
المرونة وسعة الأفق. 
القدرة على ضبط النفس عند اللزوم. 
المظهر الحسن. 
احترام نفسه و احترام الغير. 
الإيجابية في العمل. 
القدرة على الابتكار و حسن التصرف. 
أن تتسم علاقاته مع زملائه و رؤسائه و مرؤوسيه بالكمال والتعاون. 
الصفات القيادية: كالمهارات والقدرات الفنية والتي يمكن تنميتها بالتدريب وأهمها ما يلي : 

الإلمام الكامل بالعلاقات الإنسانية وعلاقات العمل. 
الإلمام الكامل باللوائح و القوانين المنظمة للعمل. 
القدرة على اكتشاف الأخطاء وتقبل النقد البناء. 
القدرة على اتخاذ القرارات السريعة في المواقف العاجلة دون تردد. 
الثقة في النفس عن طريق الكفاءة العالية في تخصصه واكتساب ثقة الغير. 
الحزم وسرعة البت وتجنب الاندفاع و التهور. 
الديمقراطية في القيادة وتجنب الاستئثار بالرأي أو السلطة. 
القدرة على خلق الجو الطيب و الملائم لحسن سير العمل. 
المواظبة و الانتظام حتى يكون قدوة حسنة لمرؤوسيه. 
سعة الصدر و القدرة على التصرف و مواجهة المواقف الصعبة. 
توخي العدالة في مواجهة مرؤوسيه. 
تجنب الأنانية وحب الذات وإعطاء الفرصة لمرؤوسيه لإبراز مواهبهم وقدراتهم. 
رابعا: اختيار القادة الإداريين واكتشافهم:
تفشل الكثير من المنظمات في الوصول إلى صورة محددة و واضحة عن المرشحين لمراكز قيادية بسبب الخلل في الإجراءات التي تتخذها لتقييم المرشحين لتلك المراكز ،فغالبا ما يؤاخذ أشخاص واعدين جدا بخطأ واحد في حين يصل المحظوظون متوسطو الكفاءة إلى المراكز العالية. 

فعملية اختيار القادة الإداريين غاية في الدقة وتتطلب عناية بالغة ،لذلك فإنه يمكن أن تتم وفق القواعد التالية:
أولا: تقدم رئاسات الأجهزة ترشيحها للأفراد الذين يتولون المناصب القيادية دون التقيد بقاعدة الأقدمية على أن تؤخذ في الاعتبار عند الترشيح القواعد والمعايير التالية: 

توافر الصفات المطلوبة في القائد الإداري. 
الكفاءة في العمل و القدرة على الإنتاج. 
أن تكون التقارير التي كتبت عنه طوال مدة خدمته عالية التقدير وخالية من الانحرافات. 
أن يكون سلوكه خارج مجتمع الوظيفة سلوكا سليما. 
أن يكون مارس أعمال القيادة في المستوى الإشرافي الأول بنجاح. 
أن يكون الاختيار النهائي مبني على نتائج التدريب. 
توافر الصفات العامة و الخاصة التي تلزم الوظيفة المرشح لها. 
ثانيا: أن يكون الترشيح قبل التعيين في الوظيفة القيادية بفترة زمنية معقولة تتيح لجهات الاختصاص تحري الدقة اللازمة في إجراء عملية الاختيار. 

ثالثا: أن تعد من حين لأخر دورة تدريبية لإعداد المرشحين للمستوى القيادي المطلوب ،ويتم تقييم المرشحين خلال ستة أشهر عن طريق: 

التقارير عن المرشح في نهاية الدورة التدريبية. 
التقرير الفني عن أداء و إنتاج المرشح الذي تعده رئاسته الفنية نتيجة للتفتيش الفني في أدائه. 
التقرير عن الكفاءة الإدارية نتيجة للتفتيش الإداري بواسطة أجهزة الرقابة المختصة. 
التقرير عن النواحي السلوكية و العقائدية. 
ويتم تجميع التقارير المطلوبة وترفع إلى الجهة صاحبة السلطة في التعيين لإصدار القرار اللازم. 

ويتأثر إختيار القائد بمؤثرات قد تختلف بعض الشيء في جوهرها عن إختيار المدير ومن أهمها:
حجم المنظمة ونوعها:
فحجم المنظمة ونوعها يمكننا من خلق الظروف المواتية لصنع القائد ووجود جمع من الأتباع يساندونه. 

موقع المنظمة: فوجود المنظمة في منطقة مكتظة بالسكان له تأثير مخالف عن وجودها في منطقة نائية أو غير مكتظة بالسكان. 
نوع المشكلة التي تصنع الموقف الذي بدوره يصنع القائد: فهل هي مشكلة عامة تتعلق بالأجور والحوافز أم مشكلة فنية تتعلق بالأجهزة والآلات والمعدات، وعلى سبيل المثال فإن مشكلة استخدام معدات مستهلكة وأسلحة وذخيرة فاسدة في حرب 1948م ضد اليهود في فلسطين وما ترتب على ذلك من آثار خلفت مواقف وصنعت قيادات قامت بثورة يوليو سنة 1952م. 
نوع العاملين ومدى إيمانهم بمشكلتهم: أي مدى معرفتهم لأبعادها وقدرتهم على صنع القيادة بتأييدها و الالتفاف من حولها و حمايتها من الضغوط التي تقع عليها والأذى الذي قد يتوقعها. 
المناخ المناسب لظهور القائد و القدرة على الاستمرار في الوقوف من حوله: فالمناخ الديمقراطي يساعد على ظهور القيادات كما يعاونها على الحركة أما المناخ الاستبدادي الذي يعتمد على القهر وعلى البطش فلا يساعد على ظهور القيادات وممارستها لمهامها ولكنه قد يصنعها لتعمل طويلا في الخفاء. 
الوقت المناسب: فكما أن المناخ يؤثر في صنع القيادات وظهورها فإن الوقت المناسب يكون له تأثير بالغ على ذلك أيضا. 
مقدار الوقت المتاح: يؤثر هو الآخر في صنع القيادات وظهورها، ففي المنظمات الحديثة قد لا تتاح الفرصة لصنع القيادات (بينما قد يحتاج ذلك لتلك المنظمة في الأجل الطويل). 
خامسا: الأخطاء الرئيسية في عملية التقييم
قد لا ينتج معلومات دقيقة ومتكاملة عن عملية التقييم في العديد من المنظمات مما يجعل كبار المديرين عرضة للكثير من الأخطاء عند تقييمهم للمرشحين ،ومن تلك الأخطاء الرئيسية النزعة إلى المبالغة في تقدير أهمية بعض الصفات و الخصائص مثل : 

المهارة في العمل كعضو في فريق: يفضل كبار المديرين الأشخاص الذين يديرون إداراتهم أو أقسامهم بسلاسة وبدون مشاكل مع العاملين ومثل هؤلاء الأشخاص عادة ما يصعدون السلالم الوظيفية بسرعة بسبب هذه الخاصية ،لأن كبار المديرين لا يريدون أن يضيعوا وقتهم في حل المشاكل و الحفاظ على الوئام بين مديري الإدارات و الأقسام وموظفيهم، إلا أن مثل هؤلاء الأشخاص لا يمكن أن يصبحوا قادة مميزين، لأن القادة المميزين ليسوا عادة لاعبين ضمن فريق بل ربما يفضلون أن يعمل الآخرون كفريق في حين أنهم يرددون الشعارات المؤيدة للفرق ،ولكن عندما يتطلب الأمر اتخاذ قرار حاسم فإنهم يدركون أنهم ليسوا في حاجة ماسة إلى الاستماع الكامل إلى الآخرين قبل القيام بخطوتهم ،فهم مستقلون في تفكيرهم ولا يمانعون في اتخاذ القرارات بأنفسهم وهي قرارات تجعلهم في عزلة عن المجموعة. 

1. التدريب الشخصي:
من الاعتقادات الخاطئة و الشائعة أن القادة يمكن أن يطوروا الآخرين عن طريق التدريب الشخصي و المباشر لهم ،إلا أن الكثير من القادة المتميزين يفضلون إختيار مرشحين أقوياء ومتمكنين ومن ثم إعطائهم صلاحيات كافية ومنحهم الفرص لتطوير أنفسهم من خلال تجاربهم و الاستفادة من أخطائهم. 

2. البراعة في الأعمال التشغيلية:
كثير من كبار المديرين يبالغون في تقدير قيمة المديرين الجيدين في أداء الأعمال التشغيلية وفي حل المشكلات لأنهم يسهلون و ييسرون عليهم العمل ،وعلى الرغم من أن مثل هؤلاء قد يكونون في وضع جيد في منظماتهم ،إلا أنهم غالبا لا يكونون قادة فعالين، حيث يعتمد هؤلاء المديرون الفنيون و المختصون بشكل رئيس على الأنظمة و السياسات و الإجراءات فيكون هناك جمود تام ،لذا فإنهم يعتقدون أنه على كل شخص أن يعمل بنفس الأسلوب و الطريقة ،فهؤلاء يمكن أن ينجحوا في منظماتهم وأن يصلوا إلى أرفع المراكز ،لكن هذا الأمر قد يؤدي إلى اغتراب و انعزال الآخرين في المنظمة و الحد من إبداعهم. 

3. الخطابة الفعالة: 
إن كبار المديرين يبالغون في أهمية كيفية الظهور أمام الناس ،وبشكل خاص يركزون على مهارات الإلقاء ومع أن هذه المهارات مهمة إلا أنه يمكن أن تطور بالتدريب المكثف. 

4. الطموح الواضح:


يتسبب الانطباع المتعلق بعدم وجود طموح واضح في فقد الكثير من الناس للترقيات المستحقة ،ولسوء الحظ فإن كبار المديرين يغفلون عن أن طموح الشخص قد لا يكون معبرا عنه. 

5. التشابه و الانسجام: 
كثير من كبار المديرين يفضلون الأشخاص الذين لديهم خلفيات و تجارب و صفات تشبههم ،وفي بعض الأحيان فإن المرشحين الواعدين يتم تجاهلهم بسبب الاختلاف في العرق أو الجنس أو الخلفية الاجتماعية أو الاقتصادية أو الثقافية أو الأكاديمية أو الجغرافية أو بسبب أنهم لم يتولوا مناصب في شركات متشابهة.

المحاسبة الإدارية في مجال الرقابة وتقييم الأداء




المحاسبة الإدارية في مجال الرقابة وتقييم الأداء

إن مضمون الرقابة هو متابعة تنفيذ الخطوات اللازمة لتحقيق أهداف المشروع والتأكد من أن الخطط تنفذ وفقا لما هو محدد من قبل ، ويعتمد في ذلك على المعايير التي تستخدم كعلاقات لاختبار النتائج الفعلية والتأكد من انجاز الأفراد القائمين بالتنفيذ الفعلي حسب الخطة المرسومة . وتستلزم الرقابة وضوح الأهداف والخطط وتوافر وسائل الاتصال الفعالة كأساس لحسن فهم الأهداف والخطط الرئيسية للمشروع .


أنواع الرقابة : 
1- من حيث وقت إجراء الرقابة : 
أ- رقابة في التخطيط : للتأكد من أن المعلومات المعتمد عليها في وضع الخطة سليمة وأنها 
أعدت وفق إجراءات صحيحة ومتابعة البيانات لإجراء التصحيحات ومتابعة الخطة . 
ب- الرقابة قبل التنفيذ : التأكد من تصحيح الأخطاء السابقة ( مواطن الإسراف أو الخلل ) 
قبل البدء في التنفيذ للمرحلة التالية . 
ج- الرقابة خلال التنفيذ : وتشمل متابعة الأداء الفعلي . 
د- الرقابة بعد التنفيذ : مقارنة الأداء الفعلي بالمخطط واتخاذ الإجراء اللازم للتصحيح 
وتحديد الانحرافات ومسبباته والمسؤولية عن حدوث الخطأ .
2- من حيث الجهة التي تؤدي الرقابة :
أ- رقابة داخلية : تمارسها الإدارة بمستوياتها المختلفة وتهدف إلى تحسين أداء الوحدة
وحماية أصولها ، وتشمل كل أنواع الرقابة من ضبط داخلي أو مراجعة داخلية .
ب- رقابة خارجية : أي من خارج الجهاز العامل داخل المشروع وتهدف إلى ضمان وتأكيد 
سلامة التصرفات المالية وأن القوائم والحسابات الختامية سليمة ، وأن الأساليب 
المستخدمة في المشروع تحقق أهداف المنشأة . 
( يوجد تكامل وترابط بين الرقابة الداخلية والرقابة الخارجية ) 
3- من حيث طبيعة الرقابة : 
أ- رقابة إدارية : ويتم من خلالها تقييم أداء الإدارة ومدى تطبيقها للوائح والأنظمة وسلامة 
عملية اتخاذ القرارات ( تقييم الوظائف ) .
ب- رقابة مالية : يقصد بها التأكد من أن الأموال يتم استخدامها طبقا للأهداف المحددة مسبقا ،
بمعنى أن الاحتياجات المالية وفرت في الوقت المناسب ، ومن المصدر المناسب ، 
وبالشروط المحددة . 
ج- رقابة شاملة : وتشتمل على 1- رقابة مالية ، 2- ورقابة إدارية ، 3- رقابة الكفاءة والفعالية 
يقصد بالكفاءة : الاستغلال الأمثل للموارد ( أقل تكلفة ، أكثر إنتاجية ، أقل وقت ) 
يقصد بالفعالية : مدى تحقيق الأهداف المخططة 
( وهي أفضل أنواع الرقابة ) 
دور المحاسب الإداري في الرقابة : 
·توفير المعلومات التي تساعد الإدارة في القيام بوظيفة الرقابة . 
·تحديد المقاييس والمعايير المستخدمة في الرقابة . 
·الرقابة على أداء العاملين .
·تحديد طرق تقييم الأداء وتصحيح الإنحرافات .
و يثار هنا تساؤل : هل الرقابة هي تقييم الأداء ؟
يوجد تشابه كبير بين كل من الرقابة وتقييم الأداء . فالرقابة تبدأ مع عملية تخطيط الأهداف المرجو تحقيقها. وتسير مع التنفيذ لمتابعة الأحداث الفعلية ومقارنتها بالمخطط مقدما ، وتمكن من اكتشاف الانحرافات التي تحدث أثناء التنفيذ ( وقد تتخذ إجراءات مصححة خلال التنفيذ ) 
أما تقييم الأداء فيهتم بتحليل الانحرافات التي حدثت ومعرفة مسبباته وتحديد المسئول عنها ، وعليه يعتبر تقييم الأداء أكثر شمولا من الرقابة ، حيث أنه يسير في نفس اتجاه الرقابة ثم يزيد عنها في عملية تحليل النتائج ، بل أن الرقابة ذاتها تعد مرحلة من مراحل تقييم الأداء . 
أدوات المحاسبة الإدارية في الرقابة : 
1-الموازنات التخطيطية 
2-تكاليف معيارية 
3-النسب المالية 
4-محاسبة المسؤولية 
5-نظم المعلومات 

.