"
"
سبق أن كتبت مقالا طویلا عن السوق والشخصیات الانھزامیة، فكثیر من المتداولین لدیھ قدرة على قراءة السوق، لكنھ
عندما یرید كتابة أمر،
یتصبب عرقھ، ترتعد أوصالھ، تصطك ركبھ، ومن شدة تأملھ بدلا من وضع أمر بیع یضع أمر شراء. المھم مرت علینا
نماذج ومنھا .. أني رأیت في أحدى الفترات التداولیة رجلا یتابع ومعھ ورقة یسجل فیھا یكتب ویمزق، ینظر یتأكد یرفع
السماعة یضعھا . أیقنت بأن لدیھ وسواس قھري تداولي !! مصاحب لشخصیة انسحابیة من معترك السوق، لذا كان
تشخیص مثل تلك الحالات مفید في معرفة أخطائنا الكبار في أتمام أمر البیع والشراء.
١- التخوف لا الحذر :
كثیر منا یا أخوان یخاف .. وھذا یسبب إحباط في القدرة على اتخاذ القرار .. أما الحذر فیجعل من آلیة التعامل قدرة على
المرونة في التحرك والقرار السریع في مواجھة تموجات السوق .
٢- غموضالرؤیة وعدم وضوحھا:
تجد أغلبنا یعیش صراعا نفسیا داخلیا لا یدري أین یشتري وبكم یشتري ومتى یشتري وإذا أشترى متى یبیع .. وھذا خطأ
لابد وأن تقرر سلفا أن السوق لا تملكھ أنت .. یومیا قرابة ثمان فرص في السوق لو استطعت أن تتحصل على واحدة أو
اثنتین جید .
٣- غموضالھدف وعدم وضوحھ:
أغلبنا یا أخوان یتأثر برؤیة القطیع فیشتري سھم .. ثم یعقد علیھ ویحلف بالله ثلاثة أیمان لا یفك السھم بناقص ربع عن
سعر كذا ویبالغ .. تجد السھم كون ثلاث أو أربع تموجات وصاحبنا لا مجیب .. ھذا خطأ .. ضع لنقسك ھدف سعري
للاستثمار إن كنت كذلك أو ھدف مضاربي وكن مرنا في المضاربة (عموما أنصحك أجمع .. وأستفد من أي تراجع سعري
للكنز) ، من صور المرونة ما یلي :
ا- مثلا تشتري تھامة لھدف المضاربة : وتفاجأ أن السھم لم یتحرك .. ویضاف لھ أن الحجم التدأولي غیر ملفت وأن
السوق یشتعل ارتفاع ا مثل الیوم .. مباشرة أرمي السھم وأستخدم قاعدة التحویل لسھم جاھز ولو خسرت تذبذب سلبي
للسھم
٦ ریال تبعا للتحلیل وتفاجأ بأن السھم اصطدم بمقأومة للمرة الثانیة فشل - ب- مثلا تشتري الفنادق وتتوقع ارتفاع بین ٥
في اختراقھا وكان ارتفاع السھم ریالین ونصف .. أحمد الله وأقنع ..
٣٩٥ وتظن بأنك مضارب - ج- مثلا تشتري سھم أسمنت ینبع وتتوقع مثلي أن السھم سیكسر ٤٣٧ من شراء كان ب ٣٩٠
ھذا خطأ .. لأن السھم في المدى السعري یمكن أن یكون تموجات سعریة یمكن الاستفادة منھا بضعف ما تملك ..
٤- أكون أو لا أكون :
كثیر منا عند البیع والشراء یطبق مفھوم أكون أولا أكون .. وصوره كثیرة، منھا
ا- أشتري بسیولتي كاملة أولا أشتري.
ب- أشتري في سھم واحد أولا أشتري.
ج- أبیع كامل الكمیة أولا أبیع.
د- أبیع كل أسھمي أو لا أبیع.
ھذا خطأ كبیر، وتسمع من مخرفي المنتدیات قولھم : لا تنم وتحت وسادتك سھم واحد!، فھذا تخلف اقتصادي، یضحك
علینا العدو والصدیق، "فمثلا جماز یبي یسكر أجھزة التداول ویقول باح، أو سوف یمس الجدري صناع السوق ولن
یحضروا للتداول غدا"
٨٠ في إدارة الأسھم وفاعلیتھا فیھ: / فائدة جانبیة: تطبیقات قواعد التفكیر الھرمي مثل استراتیجیة ٢٠
٢٠ من أھم المبادئ التي عملت بھ شركة أي بي أم وھي عملاق الاقتصاد بعد أن كادت توشك على الإفلاس / - مبدأ ٨٠
٢٠ یقول یا سادة : إن أعظم النتائج والعوائد تنبع من عدد ضئیل من المعطیات والجھد .. / - مبدأ ٨٠
ھل ورد ھذا في السنة ؟ أكید : أحب الأعمال إلى الله أدومھا وإن قل، وقد خلصالفقھاء إلى أن استدامة العمل مع قلتھ
خیر من كثرتھ مع ندرتھ، ویعني الإنجاز الفعلي ل ٨٠ % من الأعمال یحققھا ٢٠ % من الموظفین، مثلا نأخذھا في حیاتنا
كالتالي:
٢٠ لأمور / ٢٠ % من سجاد بیتكم ھو ما تستخدمونھ بنسبة ٨٠ % استعمال، علیھ أرید أن أصل من القصة ومبدأ ٨٠ -
منھا :
ا- بقدر ما توزع سیولتك النقدیة على القطاعات وأفضل الشركات واحتیاط للمفاجآت بقدر ما تكون أریبا في الأسھم .
ب- بقدر ما تركز على شركات لا شركة .. معینة بقدر ما تكسب من السوق ف ٨٠ % من أرباحك كانت من ٢٠ % من
شركات السوق.
ج- بقدر ما تتعامل مع السھم بكمیات شراء أو تصریف بقدر ما تحترف التعامل أكثر .
٥- الإدمان المضاربي :
من الأخطاء الالتصاق بالشاشة لیل نھار .. ومتابعة المؤشرات وارتفاع الضغط ونزول السكر، فإذا اشتریت، بناء على
تخطیط مسبق ودراسة للسوق ضع أوامر بیعك ما لم یلجئك السوق للتدخل، دع یوم التداول یوم فرح لا شد أعصاب.
حاول تستفید من متابعتك في قراءة شارت أو متابعة نتائج شركة أو تطبیق بعضالنماذج المھم لا تصیر محدودب الظھر
قصیر النظر ... ھمك ھذه طلعت وھذه نزلت وھذا باع وھذا شرى .. وإذا قیل لك لماذا لا تشتري أو تبیع تقول لیس لدي
سیولھ.
٧- عشق السھم والذوبان في حبھ :
كثیرا منا مثلا قد یربح في سھم صدق فأصبح یسبح بحمده، یرید أن یعرف ماھیة السھم تفصیلا فلا یفطر إلا معھ ولا
یتغدى إلا بین یدیھ ولا یتعشى إلا قبالتھ، و أول ما تنتھي من السھم ربحا أو خسارة تخلص منھ غیر مأسوف علیھ وترقب
فرصة أخرى للدخول فیھ.
٨- الخلط واللت والعجن :
وھي مزیج مختلف من تصرفات غیر راشدة، فسھم مضاربي یصبح استثماري والعكس مثلھ وعدم تفریق بین ربع وربع
وبین المؤثر والخبر، یعني كلھ محصل بعضھ.
٩- العلب الجاھزة ..
لقد تطورنا وأصبحنا علب، وحیاتنا كلھا علب، فمثلا البیبسي في علبھ، والساندوش في علبة، والكعك والكیك في علبة،
حتى التوصیات أصبحنا نطلبھا في علبة!
من المأساة شخصلھ سنوات في الأسھم لا یعرف إلا ثلاث أسئلة:
١- ماذا أشتري؟
٢- ماذا أبیع؟
٣- ما ھي التوصیات، ومثال التوصیات المعلبة:
ا- سھم سیرتفع نسبھ سأخبركم بالخاص.
ب- ولد عمة الھامور یقول السھم رایح رایح.
ج- سھم خدماتي سیرتفع ٢٠٠ % في شھرین لن أخبركم أنھ سھم معدنیة؟
د- سھم سیرتفع نسبة مكتوب بالحبر السري.
لیس ھذا فقط فبعضالأغبیاء من أصحاب المعلبات، یكتب السوق سینھار ( ٣٠٠٠ ) ثلاثة آلاف نقطة، وغیر ذلك من الغباء
الذي إذا رأیتھ ومن خلالھ عرفت لماذا نحن أمة مستضعفة ومتأخرة في كل شيء إلا الدین.
١٠ - لا تكن صاحب عشر آذان
معظمنا للأسف یسمع من عشرة، ویستجوب عشرة ویسأل عشرة، في أي سھم یعرض لك ثلاثة أمور مھمة تدفعك للشراء
:
١- التحلیل الفني: وصدقوني والله أحكم على السھم في أحیان كثیرة من رؤیة الشارت للشركة في بیاناتھا التاریخیة
والیومیة فقط.
٢- التحلیل الأساسي: وھذا یحسنھ الكثیر من قراءة المیزانیات والعوائد والرباح ومكرراتھا وما یتبعھا من مصروفات
ومشروعات وغیرھا.
ثالثا : الخبر أو الإشاعة: وھما یؤثران على السھم أحدھما یسبق تحرك السھم والثاني لھ امتداد مستقبلي في استقرار
السھم على ارتفاع أكبر وتحرك أكثر ..
١١ - الشعور السلبي:
من أكثر المآخذ على المتداول ھو شعوره السلبي تجاه نفسھ أو حظھ أو سھمھ، فببعضالمتداولین یقول: مالي حظ "وین
أطقھا عوجا"، وبعضھم یقول : أي سھم اشتریھ ینخفض ھذا نحس، وبعضھم یقول حظ مثل سراب بقیعة یحسبھ الضمآن
ماء. وھذا كلھ خطأ، فالحظ لا یساوي الصدفة أو مجرد الفعل، الحظ یأتي فقد من جودة العمل وتحسینھ. بمعنى آخر إذا
دخلت في سھم بناء على ثلاث مرجعیات ذكرناھا قبل قلیل فثق بأن ٨٠ % من مضارباتك ستكون ناجحة.
١٢ - الطمع:
أكثرنا خسارة في عالم الأسھم أكثرنا طمعا، الطماع ھو الذي یجأوز الحد في وصف أو سعر،
"
0 التعليقات :
إرسال تعليق