السبت، 8 يونيو 2013

أساسياتالاستثمار وتداول الأسهم

"
"
www.sa11.com 3 تداول الأسهم..والاستثمار فيها د. محمد- الجزء الأول بوابة المساهم
أساسياتالاستثمار وتداولالأسهم


للاستثمار في أسھم قطاع معین فإنھ یتم مراقبة المؤشرات وھي ثلاث أنواع :
المؤشر الأول : السوق بالكامل .
المؤشر الثاني : القطاع
المؤشر الثالث : الشركة المقصودة
وكل مؤشر لھ دلالات معینة وقراءات مختلفة، فالمؤشر الأول، السوق بالكامل ونستدل منھ التالي:
١- التغیر المئوي للسوق . ویقصد بھ مدى تنامي السوق من خلال عدة سنوات، ولھ قاعدتین :
القاعدة الأولى : أن قوة التغیر مطردة مع تنامي عوائد الشركات.
القاعدة الثانیة : كلما كان التغیر موزعا على فترات السوق كلما كان السوق أدعى للطمأنینة، فمثلا عندما كان التغیر
. المئوي لمؤشر السوق كبیرا في مدة قصیرة حدث تصحیح مایو ٢٠٠٤
إذا كیف وضع المؤشر وما مدى دلالة التغییر المئوي علیھ؟ للإجابة على ھذا السؤال فإنھ یحتاج إلى شرح مفصل.
أما المؤشر الثاني : القطاع، فكل قطاع لھ خصائصمعینھ، كما أن لھ حركة معینة یتأثر بھا إیجابا : الذكاء أن یتم تحدید
ذلك بدقة، فمن خلال مراجعة القطاعات المختلفة وجد أن القطاعات تكرر ذاتھا في مسألة المدى والارتفاع والوقت وھذا
من أسرار السوق .
وكمثال على ذلك، القطاع الصناعي، الذي یعد من أكثر القطاعات نموا ومدى والسبب في ذلك ھو وجود المحفزات والقدرة
على التحرك الذكي للشركات ..وسرعتھا في ذلك، لذا فإن ھذا ینمو القطاع مع تنامي أسعار شركاتھ لكنھا في الغالب تكون
مكرراتھا مقنعة جدا لأن عوائدھا تتنامى.
وھو یعبر عن منطقیة في الأداء، وغالبا ما یتأثر مؤشر السوق بقوة القطاع وثباتھ x فمكرر القطاع الصناعي لا زال 19
وقد لوحظ ذلك في التصحیح السابق. لذا فإن أي مستثمر ذكي یرید الاطمئنان على أموالھ تماما ویرید قوة النمو یذھب
للقطاع الصناعي مباشرة.
المؤشر الثالث : وھو الشركة المقصودة، إذا تم الاطمئنان على السوق بدراسة مدى تنامیھ ومناسبتھ للقرار الاستثماري
في أي بلد في العالم وتم الإطلاع على القطاعات الموجودة فیھ وتم اختیار أكثرھا قوة وأمانا فیجب عندھا التفكیر ملیا في
الشركة في ضوء الاستثمار الذكي الذي یعطي للشركة فرصة تكوینھا في السوق. و غالبا المستثمر یتجھ إلى نوعین من
الشركات :
١- شركات في طور النمو.
٢- شركات تعرضت لھزة داخلیة ( مھم داخلیة ) أثرت على قیمة السھم .
مثال على ذلك :
• شركات في طور النمو مثل صدق.
• شركات تعرضت لھزة داخلیة أثرت على سعرھا السوقي مثل طیبة ( الھزة الداخلیة ویقصد بھا عوامل أثرت على سعر
الشركة من خلال أدائھا أو استثماراتھا مثل ما حدث لصدق في استثمارھا الفاشل في ابن رشد مثلا )
السؤال الآن كیف یتم التصرف كمستثمر ؟
ھناك قواعد یجب إتباعھا :
١- لابد أن یحدد المستثمر المدى الاستثماري، لیحقق الھدف تماما ویجب ان لا یخرج قبل الوصول إلى الھدف.
٢- لابد من توقیت الدخول : فلا یدخل المستثمر مثلا في الربع الرابع لأنھ زھرة السوق بل یدخل في وقت الفترة المظلمة.
٣- لابد للمستثمر ترتیب كیفیة الدخول وھذا یخضع لحجم المحفظة الاستثماریة، فإن كانت المحفظة كبیرة فیجب أخذ
٣٠ لذلك وھو سحب ضعفي تلبیة / الحیطة والحذر في عدم لفت النظر للشركة المقصودة وغالبا ما یتم تطبیق قاعدة ٦٠
الطلب وعلى أیام قد تصل لشھر أو أكثر. أما إذا كانت المحفظة صغیرة أقل من عشرة ملایین، فیجب اختیار أوقات ضعف
السوق من تكوین القیعان في جني الأرباح ولیتم الدخول ووان یتم المساھمة في رفع سعر السھم واستقراره السعري دون
دفعھ لمزید من الارتفاع .
ھل یخرج المستثمر من استثماره ؟

www.sa11.com 4 تداول الأسهم..والاستثمار فيها د. محمد- الجزء الأول بوابة المساهم
لا یجب خروج المستثمر من شركتھ المختارة إلا بناء على أمرین :
الأول : عندما یحقق ٧٥ % من السعر المستھدف ویكون قد رأى شركة تحقق مدى أعلى في ذات المدة .
الثاني : عندما تجتمع لدیھ مؤشرات على تراجع قیمة الشركة حینئذ یخرج منھا بطرق عدیدة سیتم شرحھا فیما بعد،
٣٠ وفیھا یحقق / وأھمھا ان لا یستخدم خروجھ لمزید من الضغط على الشركة ویحبذ عندھا إن یخرج بتطبیق قاعدة ٦٠
لنفسھ ربحا حتى في الخروج لشرائھ مع عملیة التراجع من القاع.
ھل لدینا شركات استثمار؟ :
٢ × نعم لدینا ثمان شركات بعد دراسة السوق یتوقع أن تكون أسعار الشركات = السعر الحالي
٦٠/ شرح قاعدة ٣٠
لا یقوم عادة صانع السوق أو الھامور بسحب الشركة بالشراء الكامل، بل یعتمد على الشراء من العرض فقط. ویقوم
بالسحب من الطلب وتلبیة العرض. ففي التجمیع یسحب من العرض ضعف تلبیة الطلب. وفي التصریف یعطي للطلب ضعف
٣٠ في التصریف. / ٦٠ في التجمیع و ٦٠ / السحب من العرض. أي ٣٠
ھل صانع السوق یضع طلبات شراء؟
یضع صانع السوق طلبات شراء في ثلاث حالات:
الحالة الأولى: رغبة صانع السوق بمعرفة التجمیع، ویقوم بذلك بعد ان یستكمل ٦٠ % من الحجم الذي یرغب فیھ على
الأقل، حینئذ یتصرف كالتالي:
١- ارتفاع متعامد للسھم.
٢- وضع طلبات بكمیات كبیرة تزید عن ٢٠٠٠٠ سھم في الطلب الواحد.
عندما یرتفع سھم معین، فإن لھ ثلاث مراحل:
١- مرحلة الاختراق
٢- مرحلة تكوین القمة
٣- مرحلة الارتداد
وما یھمنا ھو الارتداد ، فكیف یتم الشراء من الارتداد السلبي وكیف یتم الشراء من القاع الیومي للسھم؟
الشراء من القاع الیومي للسھم:
ویحسب قاع السھم الیومي كالتالي:
قاع السھم الیومي من قمة الارتفاع = سعر الافتتاح + ٣٨ % من المدى.
فمثلا شركة صدق، افتتحت الیوم على سعر ١٦٦٫٧٥ والقمة السعریة لھا ١٧٣٫٥٠ فیتم حساب المدى السعري (التغییر)
بالمعادلة التالیة:
المدى السعري (التغییر) = سعر القمة - سعر الافتتاح
٦٫٧٥ = ١٦٦٫٧٥ - المدى السعري = ١٧٣٫٥
١٦٤٫٢٥ = (٠٫٣٧×٦٫٧٥) + قاع السھم الیوم من قمة الارتفاع = ١٦٦٫٧٥
قاع التذبذب من الارتداد = سعر الافتتاح + ٦٢ % من المدى.
ھنا یجب التفریق بین أمرین:
الأول عندما یتراجع السھم فیتم الشراء في ارتداد أو قاع.
الثاني: إن كان تراجع السعھم قوي وھناك تصریف قوي فیتم الشراء من قاع الارتفاع . اما إذا كان مجرد تذبذب فیتم
الشراء من قاع التذبذب. وفي الغالب فإن قاع التذبذب أعلى من القاع الیومي للارتفاع .
متى یتم تطبیق ذلك؟
یتم تطبیق ذلك في حال وجود مدى سعري في السھم وعلیھ فلا یتم تطبیق القاعدة على شمس أو تھامة أو طیبة في الوقت
الحالي لعدم وجود مدى سعري.
"

0 التعليقات :

.